هيثم هلال

30

معجم مصطلح الأصول

الإسناد العالي وهو ما قلّ عدد رواته إلى الرسول عليه الصلاة والسلام . والعلوّ قسمان : « العلوّ المطلق » و « العلوّ النسبيّ » أو « الإضافيّ » . الأسوة را : التأسي . الأسوارية وهم أصحاب الأسواريّ . وافقوا النّظّامية فيما ذهبوا إليه ، وزادوا عليهم أن اللّه لا يقدر على ما أخبر بعدمه أو علم عدمه . والإنسان قادر عليه . الإشارة مصطلح يرد في مبحث اللغة وموضوعها في كتب الأصول . وهو أن تشير إلى شيء ، سواء أكانت الإشارة حسّيّة ، أو غير حسية ، وسواء أكان المشار إليه تتعذّر الإشارة الحسية إليه كذات الباري ، والمعدومات ، أو لا تتعذر الإشارة إليه ، وسواء أفادت تحديد ما يمكن الإشارة إليه ، أو لم تفد كالأشياء ذوات اللون والطعم والحركة ، إذ لا يمكن بطريق الإشارة تحديد الجهة المرادة من هذه الجهات الثلاث . إشارة النص وهو العمل بما ثبت نظمه لغة ، لكنّه غير مقصود ، ولا سيق له النصّ ، وليس بظاهر من كل وجه ، مثل قوله تعالى : وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [ البقرة : الآية 233 ] فإن الثابت بإشارة هذا النص ، نسب الولد إلى الأب ، لأنه نسب المولود له بحرف اللام المقتضية للاختصاص . وفي النص ، أيضا ، إشارة إلى أن النفقة على الأقارب سوى الوالد ، بقدر حصصهم من الميراث ، حتى إن نفقة الصغير على الأمّ والجدّ ، تجب أثلاثا ، لأن الوارث اسم مشتقّ من الإرث ، فيجب بناء الحكم على معناه . ومثّلوا له ، أيضا ، بقوله تعالى : وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً [ الأحقاف : الآية 15 ] فالثابت بالنص بيان المنّة للوالدة على الولد ، لأن الآية : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً [ الأحقاف : الآية 15 ] وفيه إشارة إلى أنّ أقلّ مدّة الحمل ستة أشهر . الاشتراك وهو من وضع الألفاظ ، والمراد به أن تكون اللفظة موضوعة لحقيقتين مختلفتين وضعا أوّلا من حيث هما كذلك . الاشتراك خلاف الأصل وتعني هذه العبارة أنّ اللفظ متى دار بين احتمال الاشتراك والانفراد كان الغالب على الظنّ الانفراد ، واحتمال الاشتراك مرجوح .